أخبار عامة

القطاعات الحكومية تكمل استعداداتها لخدمة ضيوف الرحمن خلال شهر رمضان المبارك

الأحد ٠٥ يونيو ٢٠١٦ -
598
-

أكملت الجهات والأجهزة الحكومية والأهلية كافة خططها وبرامجها الخاصة بتوفير أفضل الخدمات للزوار والمعتمرين خلال شهر رمضان المبارك الذي تشهد فيه مكة المكرمة كثافة كبيرة من المعتمرين والزوار من داخل المملكة وخارجها لأداء مناسك العمرة في هذا الشهر، بمتابعة وإشراف من صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة.

وأكد صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، أن المملكة وجميع مؤسساتها الحكومية والأهلية تسخر جميع الإمكانات والتجهيزات لخدمة وراحة قاصدي بيت الله الحرام من داخل المملكة وخارجها، مبينًا أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – تؤكد على بذل كل الجهود لتقديم أرقى الخدمات لضيوف الرحمن من الزوار و المعتمرين والمقيمين و المواطنين.

وأعلن معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، البدء في تنفيذ خطة الرئاسة لخدمة المعتمرين والزائرين بالحرمين الشريفين خلال الشهر الفضيل، وسيشارك في تنفيذها أكثر من (عشرة آلاف) من القوى البشرية من موظفين وموظفات من المؤهلين علمياً وعملياً للمراقبة ومتابعة سير العمل،بالإضافة إلى عمال وعاملات النظافة.

وأوضح أنّ خطة الرئاسة خلال موسم شهر رمضان لهذا العام تعمل على تحقيق عدد من الأهداف, تشمل مساعدة المعتمرين والزوار على تأدية مناسكهم بكل سكينة واطمئنان, إلى جانب الحرص على تنفيذ خطتها المعدة دون عوائق .

وأفاد معاليه أنه انطلاقاً من مسؤولية الرئاسة, فإنّ العمل على تنفيذ الخطة يتطلب أن يكون بصفة مستمرة على مدار الساعة, وأن تتاح إمكاناتها لجميع قاصدي الحرمين الشريفين من الزوار المعتمرين والمصلين، وتوجيههم بالحكمة والموعظة الحسنة, وتوفير جميع الخدمات اللازمة, وتهيئة جميع المرافق والإمكانات, والتأكد من جاهزيتها على الوجه الذي يتطلع إليه ولاة الأمر ـ حفظهـم الله -, بمشاركة وتنسيق الإدارات الحكومية والأمنية ذات العلاقة, في مقدمتها إمارة منطقة مكة المكرمة, وإمارة منطقة المدينة المنورة.

وأشار إلى أن الخطة تتضمن توفير عدد من الخدمات مثل : خدمة التوجيه والإرشاد التي تعنى بتوعية العمار والزوار بأمور دينهم وإرشادهم إلى أداء نسكهم وعباداتهم على الوجه الصحيح ، وإقامة حلقات للدروس التي يلقيها عدد من أصحاب الفضيلة والعلماء والمدرسين, وتوزيع المصاحف والمطويات والكتيبات الدينية, وترجمة خطبة الجمعة في الحرمين الشريفين لعدد من اللغات, وتنظيم وترتيب الزيارة الشرعية والسلام على – الرسول صلى الله عليه وسلم – وصاحبيه – رضي الله عنهما -, وتنظيم دخول النساء إلى الروضة الشريفة والصلاة فيها دون اختلاط بالرجال بواقع ثلاث مرات في اليوم والليلة، مبينا أنَّ الإدارات المختصة ستوفر خدمات ماء زمزم, وعربات لذوي الحاجات الخاصة وتهيئة مداخل مخصصة للعربات، وترجمة الخطب إلى لغة الإشارة, تهيئة الفرش وعربات الكهربائية الخاصة بنقل كبار السن من المعتمرين والزوار, تنظيم دخول وخروج المصلين, القضاء على المخالفات, تهيئة الساحات للصلاة والعناية بنظافتها ، بالإضافة إلى كل ما يساعد قاصدي الحرمين الشريفين على أداء نسكهم.

وأكد الدكتور السديس جاهزية الخدمات الفنية والإدارات المختصة بتشغيل وصيانة جميع الأجهزة والأنظمة الفنية من الإنارة والتكييف والتهوية وأنظمة الصوت والتحكم والكاميرات وأجهزة الاتصال والسلالم الكهربائية والمباني واستعداد المكتبات في الحرمين الشريفين للباحثين وطلاب العلم من قاصدي الحرمين الشريفين، فيما سيسهم كلٌّ من معرض عمارة الحرمين الشريفين ومصنع كسوة الكعبة المشرفة ومعرض عمارة وتوسعة المسجد النبوي في التعريف بجهود الدولة – أعزها الله – وما تبذله بسخاء لأداء النسك والزيارة بيسر وطمأنينة, وتقديم رسالة الحرمين الشريفين الدينية والتوعوية والتثقيفية بصورة عصرية.

وفيما يتعلق بمشروع رفع الطاقة الاستيعابية للمطاف أوضح معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي, أنَّه بإزالة الجسر المؤقت ارتفعت الطاقة الاستيعابية لصحن المطاف من 19 ألف طائف إلى 30 ألف طائف بالساعة، ليبلغ عدد الطائفين في جميع أدوار الحرم إلى 107 آلاف طائف في الساعة، كما ظهر صحن المطاف بأبهى حلة وأحسن طرازٍ معماري ليتمكن فيه الطائفون من رؤية الكعبة المشرفة مباشرةً دون أي عوائق بصرية, ويؤدوا شعيرة الطواف بكل يسر وسهولة، فيما يجري مباشرة إكمال الأعمال المتبقية من الرواق العثماني والمكبرية الجنوبية.

وبين معاليه أن الطوابق الثلاثة للمشروع ستتاح للمصلين ودخولهم لصحن المطاف من الجهة الغربية للمسجد الحرام من الدور الأرضي لتوسعة الملك فهد -رحمه الله -ومن الجهة الشرقية من خلال باب السلام بقبو المسعى وأبواب المسعى الأرضي مروراً بالمرحلة الأولى ما بين الصفا إلى الفتح, وفتح باب الملك عبدالعزيز خلال شهر رمضان المبارك وذلك تيسيراً لدخول وخروج قاصدي الحرم المكي الشريف، بالإضافة إلى تجهيز موقع صلاة الإمام في الدور الأرضي من المرحلة الأولى والمقابل لمقام إبراهيم – عليه السلام -؛ وتجهيز مدخل الجنائز من جهة الساحة الشرقية من خلال منحدر خاص بالجنائز مروراً بأبواب السلام لقبو المسعى وصولاً إلى الموقع المخصص لأداء الصلاة على الجنازة، وتهيئة المكبرية المؤقتة الواقعة ما بين المرحلة الأولى من مشروع المطاف والمسعى الأرضي الأقرب للصفا بجميع الأجهزة والأنظمة الصوتية لغرفة الأذان وغرفة التحكم مع استمرار تشغيل أدوار المسعى وأدوار مبنى توسعة الملك فهد -رحمه الله -وأدوار المرحلة الأولى من مشروع توسعة المطاف, والاستفادة بشكل كبير من المنجز من مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتوسعة الساحات الشمالية مع الاستمرار في تنفيذ الإنجاز النهائي للمشروع، واستكمال جميع خطوط التغذية الكهربائية التبادلية للنظام الصوتي الأساسي والاحتياطي وبذلك يكون النظام الصوتي بإذن الله مؤمناً تأميناً كاملاً لاستمرار التيار الكهربائي دون انقطاع.

كما اعتمد معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ, خطة فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة لشهر رمضان المبارك.

وأوضح مدير عام الفرع علي بن سالم العبدلي, أن الخطة تضمنت تهيئة الجوامع والمساجد منذ وقت مبكر بما فيها مساجد مواقيت الإحرام ومساجد الحل والمساجد الواقعة في مقر حجوزات السيارات بمداخل مكة المكرمة وتوفير جميع مستلزماتها واحتياجاتها بوقت مبكر من النظافة والصيانة والفرش والمصاحف الكريمة وصيانة أجهزة الصوت والإضاءة والتكييف وكل المستلزمات, إضافة إلى احتياجات دورات المياه وأماكن الوضوء الملحقة بها من أجل توفير الخدمات كافة لرواد هذه الجوامع من المصلين والزوار والمعتمرين بالنسبة لمساجد المواقيت ومساجد مواقف الحجوزات ليؤدون عباداتهم من صلاة وصيام وقيام وذكر وتلاوة للقرآن الكريم في جو تسوده الروحانية والخشوع والسكينة والراحة والاطمئنان.

وأكد أهمية فتح المساجد طوال اليوم لإتاحة الفرصة للمصلين للمكوث فيها للعبادة والذكر حتى انتهاء صلاة القيام, والتأكيد على مراقبي المساجد بملاحظة ذلك ومتابعة خدم المساجد وأعمال مؤسسات الصيانة والنظافة وحثهم على مضاعفة الجهود والرفع للإدارة المختصة بالفرع عن أي قصور يتضح لهم مع أهمية معالجته في حينه.

وأشار العبدلي إلى قيام قسم الصيانة بالفرع بفحص أجهزة التكييف والإنارة وعمل الصيانة اللازمة لها قبل حلول شهر رمضان المبارك بوقت مبكر لإصلاح أي عطل منها , كما تضمنت الخطة تعليمات أهمية مراعاة التقيد بمواعيد رفع الآذان حسب تقويم (أم القرى) وإزالة ما قد يوجد في التقويم والساعات الإلكترونية المخالفة لتقويم أم القرى ولا توضع في قبلة المسجد لما قد يحصل بسببها من التشويش على المصلين وأن يكون أذان صلاة العشاء بعد آذان صلاة المغرب بساعتين عملاً بتقويم أم القرى المبني على فتوى سماحة مفتي عام المملكة بهذا الخصوص من أجل التوسعة على الناس وسدا لذريعة الاختلاف بين المؤذنين وعدم الجمع بين الآذان والإقامة لصلاة العشاء دون فصل حيث أن الأصل في الآذان إنما شرع لتنبيه الناس وإعلامهم بدخول أوقات الصلوات والجمع بينه وبين الإقامة يفوت هذا المعنى مما يسببه ذلك من فوات الصلاة على أكثر الجماعة.

وأفاد مدير عام فرع الوزارة أن الخطة تضمنت, تكليف أئمة الجوامع والمساجد بترتيب بعض الدروس العلمية لجماعة المسجد وقراءة الكتب المفيدة عليهم بعد صلاة العصر مثل كتب ( رياض الصالحين ) و ( الترغيب والترهيب ) وثلاثة الأصول ( القواعد الأربعة) و (كتاب التوحيد) و (تفسير ابن كثير ) و(فتح الباري), وتضمنت التأكيد على أئمة ومؤذني المساجد بعدم زيادة مكبرات الصوت الخارجية عن أربعة مكبرات مع ضبط درجة الصوت بدرجة معتدلة لتلافي أي تشويش يحصل على المساجد الأخرى أو تداخل القراءة و اختلاطها إضافة إلى ما يسببه ذلك من ذهاب الخشوع في الصلاة وعدم متابعة قراءة الإمام و تدبرها ، إلى جانب العديد من الخدمات للمساجد والمصلين التضمنة .

كما اشتملت تعليمات الخطة على أهمية رفع ثقافة المصلين في المسجد من قبل الإمام بالتواصل مع جهات الأمن دون تردد عند ملاحظة ما يدعو للريبة والتأكد من سلامة ملحقات المسجد, وعدم جمع التبرعات المالية لمشروعات تفطير الصائمين وغيرها وتوجيه من يرغب في التبرع من المصلين بالتوجه مباشره للجهات الخيرية المصرح لها وفي حالة وجود من يرغب في إقامة مشروع تفطير للصائمين على حسابه الخاص أن يحصل على الإذن من الإمارة مع ملاحظة أن يكون الإفطار العيني مجهزا من محلات مرخصة من قبل الأمانات أو البلديات بهدف التأكد من سلامته و تلافي أي تسممات غذائية و رفع تقرير متكامل عنها بعد انتهاء شهر رمضان المبارك, إضافة إلى عدم استخدام الخيام التقليدية المصنعة من القماش سريعة الاشتعال داخل الأحياء السكنية بالقرب من المساجد وأن يتم استخدام الخيام ذات المواصفات الآمنة حفاظاً على سلامة الأرواح و الممتلكات وأهمية توفير متطلبات السلامة والتنسيق مع الدفاع المدني بالمنطقة والمحافظات .

أما بالنسبة للاعتكاف في المساجد خلال العشر الأواخر من الشهر الكريم, فقد أكدت الخطة أهمية التقيد بما ورد في خطاب معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المتضمن

أهمية التقيد بالضوابط و التعليمات الصادرة بهدف تنظيم أمور المعتكفين في المساجد خلال شهر رمضان المبارك و التي من أهمها أن يكون الإمام مسئولا عن الآذن للمعتكفين و وضع سجل متكامل و معلومات عنهم و نسخة من بطائقهم الشخصية و طلب موافقة الكفيل المعتمد لغير السعوديين وذلك حتى لا يكون هناك تستر على المخالفين لنظام الإقامة.

من جانبها أنهت أمانة العاصمة المقدسة تجهيز إمكاناتها واستعداداتها التشغيلية بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وذلك لتوفير سبل الراحة لسكان أم القرى وزوار بيت الله الحرام، حيث أعدت خطة متكاملة لتكثيف الخدمات البلدية في مجالات النظافة والصحة العامة والرقابة على الأسواق والمسالخ ومتابعة تهيئة المرافق البلدية، بما يتناسب مع زيادة أعداد الزوار والمعتمرين للعاصمة المقدسة .

وأوضح معالي أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة بن فضل البار, أن الأمانة اعتمدت في خطتها تحديد مهام ومسؤوليات كل إدارة خلال الموسم، مع استمرار عمل جميع الإدارات المركزية والبلديات الفرعية وتكليف المسؤولين والقياديين بالتواجد المستمر في جميع الأوقات للإشراف والمتابعة على جميع الأعمال، وذلك لتقديم مستويات عالية من الخدمات، مشيرا إلى أن ذلك يأتي من خلال توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، وبمتابعة معالي وزير الشؤون البلدية والقروية المهندس عبداللطيف آل الشيخ، لتقديم أفضل الخدمات للزوار والمعتمرين .

وقال معاليه: إن الخطة اعتمدت تكثيف مختلف الأعمال خاصة في المناطق المزدحمة التي عادة ما تشهد كثافة عالية من الزوار والمعتمرين خلال الشهر الفضيل منها المنطقة المركزية والأسواق التجارية والأحياء المحيطة بالمسجد الحرام، لتحقيق أرقى معايير مراقبة جودة وسلامة المنتجات الغذائية والمياه ومواجهة الزيادة المتوقعة في كمية النفايات في مناطق إقامة المعتمرين والزوار، وتشديد الرقابة على الأسواق، والتصدي للانتشار العشوائي للباعة الجائلين في المنطقة المحيطة بالمسجد الحرام، وكافة خدمات الإصحاح البيئي إلى جانب الرقابة على المسالخ وتشغيل وصيانة شبكات الإنارة والطرق والمرافق البلدية الأخرى.

وأشار إلى أن الأمانة خصصت للعمل في مجال النظافة أكثر من ( 11825 ) عاملاً مجهزين بأكثر من ( 850 ) معدة للنظافة المختلفة, وتشغيل عدد من المحطات الانتقالية لتجميع النفايات في نطاق البلديات الفرعية، إضافة إلى تخصيص عدد من الفرق الخاصة لمكافحة الحشرات ضمن مشاريع مكافحة بعوض حمى الضنك، التي تبلغ قواها العاملة أكثر من (900) فني مكافحة وأخصائي، مجهزين بأكثر من (1000) معدة وسيارة خاصة بأعمال المكافحة مثل الضبابات وأجهزة الرش الآلي والأجهزة اليدوية وأجهزة الهيدروجين وغيرها، وجميعها ضمن مشاريع المكافحة الوقائية للحشرات والمكافحة المنزلية ومشاريع الاستكشاف الحشري وردم المستنقعات, مشيراً إلى أنها تعمل على فترتين صباحية ومسائية, فيما سيكون فرق النظافة عملها على مدار الـ 24 ساعة في المنطقة المركزية, وذلك بنظام الورديات, في حين تم تجهيز وتهيئة عدد من الصناديق الضاغطة للنفايات في المنطقة المركزية وذلك للتخلص السريع والآمن من النفايات وخاصة في المناطق المزدحمة التي تصعب فيها حركة السيارات .

أما في مجال صحة البيئة فقد شكلت عدد من اللجان الميدانية للقيام بالجولات الرقابية على الأسواق التجارية ومحلات بيع المواد الغذائية والتأكد من استيفاء كافة الشروط الصحية والقيام بأخذ العينات وفحصها في مختبرات الأمانة, ومن أهم اللجان التي تم تشكيلها وتكثيف أعمالها لجنة متابعة الأسواق والمباسط ولجنة مكافحة بيع الأعشاب والأدوية ولجنة مكافحة التسول والباعة الجائلين ولجنة مراقبة المخابز ومحلات بيع الخبز ولجنة مراقبة المزارع وغيرها من اللجان العديدة التي سيتم تكثيف أعمالها خلال هذا الشهر الفضيل.

من جهة أخرى وضعت أمانة العاصمة المقدسة خطة محكمة لمتابعة المسالخ خلال شهر رمضان المبارك الذي يشهد إقبالاً كبيراً من الأهالي على المذبوحات، حيث وضعت الأمانة جهازاً فنياً وإدارياً للإشراف على المسالخ، وتم دعمها بجميع ما تحتاجه من العمالة والفنيين والأطباء البيطريين, وذلك لضمان سلامة اللحوم وصلاحيتها للاستهلاك الآدمي, إضافة إلى تشكيل عدد من الفرق الميدانية لمتابعة محلات الجزارة والملاحم وأســواق اللحوم بالتنسيق مع البلديات الفرعية والتأكد من عملية تخزين وإعداد وتداول اللحوم بالطرق الصحية مع تطبيق لائحة الجزاءات والغرامات على المخالفين ومتابعة المطابخ وقصور الأفراح ومنعها من الذبح إلا في المسالخ المعتمدة .

وركزت الأمانة في خطتها التشغيلية على وضع جداول زمنية لمتابعة المشاريع المختلفة والإشراف على أعمال المقاولين والمستثمرين المتعاقدين مع الأمانة وتشكيل عدد من الفرق الفنية للإشراف على أعمال صيانة الشوارع وشبكات الإنارة التي يلغ قوامها (85.000) برج وعامود، والأنفاق البالغ عددها (58) نفقا ، والجسور وشبكات تصريف السيول والتأكد من فعالياتها لمواجهة أي طارئ خلال المواسم , كما تمت تهيئة مرافق مواقف حجز السيارات الموجودة على مداخل مكة المكرمة التي تستخدم من قبل المعتمرين, التي تحتوي على استراحات ودورات مياه عامة يتم تشغيلها خلال رمضان للزوار، بالإضافة إلى تهيئة المواقف الموسمية الموجودة داخل مكة المكرمة, وإجراء كافة الأعمال اللازمة من إنارة وتشجير ونظافة وأعمال سفلتة وغيرها، كما تمت تهيئة المرافق ودورات المياه العامة المنتشرة في أحياء مكة المكرمة, والحدائق والاستراحات العامة وأماكن الخدمات .

أكملت المديرية العامة للدفاع المدني عن تكامل استعداداتها لتنفيذ الخطة العامة لأعمال الدفاع المدني في حالات الطوارئ بالعاصمة المقدسة طوال شهر رمضان المبارك هذا العام، وبالتنسيق مع الجهات المعنية كافة برعاية ضيوف الرحمن من المعتمرين .

وأبدت المديرية العامة للدفاع المدني، جاهزيتها للتعامل مع جميع المخاطر الافتراضية المحتملة خلال شهر رمضان وتنفيذ الخطط التفصيلية للحفاظ على سلامة المعتمرين والزوار من خلال تكامل القوة البشرية والآلية المشاركة في تنفيذ الخطة واتخاذ الإجراءات الوقائية للحد من وقوع الحوادث في منشآت إسكان المعتمرين والزوار، والمنشآت التي يرتادونها كافة والتصدي لأي مخالفات لاشتراطات السلامة بها، بالإضافة إلى تكثيف انتشار الوحدات والفرق الميدانية المجهزة للتعامل مع أي حالات طارئة بالمسجد الحرام طيلة الشهر الفضيل.

وأفاد مدير الدفاع المدني بمنطقة مكة المكرمة اللواء سالم بن مرزوق المطرفي, أن الخطة العامة لأعمال الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة تتضمن ثلاثة محاور هي: المحور الوقائي من خلال رصد وتحليل المخاطر وتكثيف حملات التفتيش الوقائية على جميع المنشآت التي يرتادها المعتمرون والزوار، ثم محور العمليات وذلك برفع درجة الاستعداد للتعامل مع كافة المخاطر الافتراضية المحتملة، ثم المحور التوعوي لرفع مستوى الثقافة الوقائية بين المعتمرين والزوار، مؤكداً أن الخطة تم إعدادها وفق منهج علمي دقيق بهدف توفير أعلى مستويات السلامة لضيوف الرحمن في رمضان.

وأشار إلى أن الخطة توفر أعلى درجات الجاهزية للتعامل مع 12 افتراضاً للمخاطر تشمل الأمطار والسيول والعواصف وحوادث انهيارات المباني والانهيارات الجبلية وحوادث المواد الخطرة والأنفاق والتلوث والزحام والتدافع والتدخل السريع لتنفيذ أعمال الإنقاذ والإطفاء والإسعاف وحتى إعادة الأوضاع، بالتعاون مع كافة الجهات الحكومية والتي تعد شريكاً أساسياً في تنفيذ الخطة العامة لأعمال الدفاع المدني في حالات الطوارئ، من خلال اعتماد آليات للتنسيق مع الجهات الحكومية كافة لسرعة اتخاذ القرار والاستفادة من إمكانات كل جهة في حالات الطوارئ.

وبين اللواء المطرفي, أن جميع منشآت إسكان المعتمرين تخضع لاشتراطات السلامة منذ تصميمها وأثناء إنشائها وتشغيلها بالتنسيق مع هيئة السياحة والتراث الوطني، مشيراً إلى أن الإحصائيات تؤكد محدودية حوادث الحريق في هذه المنشآت حيث لم يتجاوز عدد حالات الإصابة منذ بداية العام الجاري 5 حالات نتيجة توفر متطلبات السلامة بها ومتابعة الدفاع المدني لها.

وأشار إلى تميز الخطة العامة للدفاع المدني في حالات الطوارئ هذا العام، من خلال زيادة الاعتماد على التقنيات الحديثة وشبكات التواصل الاجتماعي في مجال التوعية، إلى جانب وسائل التوعية الأخرى كالمطبوعات واللوحات الإرشادية، بالإضافة إلى التنسيق مع هيئة السياحة والتراث الوطني لتتولى مهمة التوعية بمتطلبات السلامة في المنشآت الفندقية وجميع المنشآت التي تقدم خدماتها للمعتمرين والزوار، بالإضافة إلى استحداث مركزين جديدين للإسناد والدعم والاستعداد الكامل لتجنب الزحام أثناء مباشرة البلاغات في المنطقة المركزية من خلال نشر 279 فرقة دراجات نارية وعدد من جيوب السلامة الموزعة على عدد المواقع لسرعة الوصول لمواقع البلاغات عن الحوادث، مشيراً إلى أن الزمن المحدد عالمياً لمباشرة الحوادث يقدر بـ5 دقائق وأن الدفاع المدني بالمملكة يسعى لتجاوز ذلك.

ولفت المطرفي إلى أن خطة الدفاع المدني خلال شهر رمضان بالعاصمة المقدسة تتسم بالمرونة للتعامل مع أي متغيرات حيث تم استحداث 13 مركزاً موسمياً لتغطية جميع أحياء مكة المكرمة وتجهيز عدد من الفرق المساندة مع مضاعفة أعداد القوى البشرية والآلية خلال أوقات الذروة مثل ليلة 27 رمضان وأيام الجمعة وتخصيص وحدات في مواقف حجز السيارات بمداخل مكة، مؤكداً أن الجديد في خطة هذا العام أن جميع البلاغات ستتم من خلال مركز العمليات الأمنية الموحد إلى جانب زيادة عدد مراكز الإسناد إلى أربعة مراكز، بالإضافة إلى تكليف جميع المشاريع الجاري تنفيذها في العاصمة المقدسة بإيجاد فرق ووحدات خاصة بها للإطفاء والتعامل مع الحوادث على مدار الساعة.

بدوره بين مدير الإدارة العامة للدفاع المدني بالعاصمة المقدسة أحمد الدليوي، أنه روعي في الخطة توزيع الفرق والمركز تبعاً للزحام والحركة المرورية في المنطقة المركزية وطرق الوصول إليها ونشر 297 دورية سلامة لمتابعة اشتراطات السلامة في جميع المنشآت والمشاريع الموجودة بها، بالإضافة إلى تخصيص قوة تزيد عن 750 فرداً و32 ضابط لدعم الحرم الشريف.

وأكمل مكتب مكافحة التسول بمكة المكرمة استعداداته لشهر رمضان المبارك, وذلك ضمن استعدادات الإدارات الحكومية المشاركة في اللجنة الميدانية المشتركة لمكافحة الظواهر السلبية بالمنطقة المركزية تحت إشراف إمارة منطقة مكة المكرمة.

وأوضح مدير المكتب محسن القحطاني، أن المكتب يشارك بعدد من المراقبين الاجتماعيين وبعدد من السيارات والسائقين لمساعدة اللجنة على أداء دورها على الوجه المطلوب , لافتا النظر إلى تكثيف هذه الحملات خلال شهر رمضان المبارك للحد من هذه الظاهرة التي لا تليق بقدسية مكة المكرمة والرفع بتقارير مفصلة للجهات المختصة.

وأفاد أن المكتب يقوم باستقبال حالات المتسولين من الجنسين لدراسة حالاتهم وإجراء البحوث الاجتماعية من قبل الباحثين الاجتماعيين لمعرفة أوضاعهم ومد يد العون لهم ويتم إحالتهم للجهات ذات العلاقة كالضمان الاجتماعي والجمعيات الخيرية ومراكز التأهيل الشامل لتقديم المساعدات لهم وفق ما لديهم من تعليمات وأنظمة.

وأبان أن المكتب يستقبل المخالفين من البائعين وإجراء البحوث الاجتماعية لمعرفة أوضاعهم وتحويلهم إلى الجهات ذات العلاقة, والأطفال المتسولين الأجانب وتحويلهم مباشرة إلى مركز الخدمات العامة بالشميسي, إضافة إلى تحويل المتسولين الأجانب الكبار الذين يتم القبض عليهم إلى مركز الإيواء التابع لإدارة السجون بحكم الاختصاص لإنهاء إجراءاتهم.

من جانبه اعتمد مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة الدكتور مصطفي بلجون، خطة العمرة المتكاملة الشاملة لتوفير الرعاية الصحية للزوار والمعتمرين بمتابعة من معالي وزير الصحة ، حيث تشهد مكة المكرمة في هذا الشهر الكريم كثافة كبيرة في أعداد الزوار والمعتمرين القادمين لأداء مناسك العمرة من داخل المملكة وخارجها وقضاء بعض أيام شهر رمضان المبارك بجوار بيت الله العتيق.

وقد أكملت شرطة العاصمة المقدسة استعداداتها وجاهزيتها منذ وقت مبكر لاستقبال قاصدي المسجد الحرام وذلك لتقديم أرقى الخدمات الأمنية والإنسانية لهم وتذليل أي صعوبات أو عقبات قد تعترضهم وتمكينهم بحول الله من أداء م وشعائرهم في جو من الطمأنينة والهدوء وبكل يسر وسهولة.

وأعدت شرطة العاصمة المقدسة خطتها الرئيسية الأمنية والمرورية والتي اعتمدها مدير شرطة العاصمة المقدسة والتي ارتكزت على محاور رئيسة هي : حفظ الأمن والنظام والحركة المرورية والحشود البشرية ومكافحة الظواهر السلبية وينبثق عنها خطط فرعية شاملة ومتكاملة يشارك في تنفيذها جميع منسوبي شرطة العاصمة المقدسة ضباطًا وأفرادًا وموظفين إضافة للدعم الذي تتلقاه الشرطة من الأمن العام بالقوى البشرية والآلية, وتم توزيع المهام بحسب الاختصاص.

مكة المكرمة 29 شعبان 1437 هـ الموافق 05 يونيو 2016 م واس

أخبار مشابهة